فى الحقيقة انها اول مرة اهتم بأن اعرف كل شىء عن انتخابات مجلس الشعب ربما لان انتخابات مجلس الشعب 2011 هى اول انتخابات بعد ثورة 25 يناير لذلك انا اهتم بمعرفة كل شىء عن هذة الانتخابات.
ولكن الامر ليس سهلآ كما اعتقدت فانها تكاد اول او ثانى تجربة فى الانتخاب لا اعرف من انتخب ولا اعرف حتى مواعيد انتخابات مجلس الشعب 2011 ,لذلك قررت ان ابحث فى عدة مواقع عن هذة الانتخابات لكى اعرف كل شىء عن انتخابات مجلس الشعب والشورى 2011-2012.
وجدت مواقع كثيرة تتكلم عن انتخابات مجلس الشعب 2011 كان من افضلهم موقع ماشى وجدت تغطية فريدة تتكلم عن انتخابات مجلس الشعب 2011 وشرحت تغطية موقع ماشى ما هى التعديلات التى حدثت فى قوانين الانتخابات وكيف سوف اقوم بالتصويت ومن هم المرشحين والاحزاب الذى سوف اصوت لهم وما هى مواعيد انتخابات مجلس الشعب 2011 .
فى الحقيقة كان الوضع سىء بالنسبة لى قبل قراءة هذة التغطية لقد افدتنى كثيرا هذة التغطية فى معرفة الكثير عن انتخابات مجلس الشعب القادمة فى 28 نوفمير 2011.
فلقد تعرفت على نظام الاحزاب الانتخابية وكيف سوف اقوم بانتخابها.
كما تعرفت على اماكن انتخابات مجلس الشعب 2011.
وتعرفت ايضا على دوائر مجلس الشعب الجديدة.
كما وجدت جميع اخبار الانتخابات مجمعة فتعرفت على اخر اخبار انتخابات مجلس الشعب 2011.
ولكن الامر ليس سهلآ كما اعتقدت فانها تكاد اول او ثانى تجربة فى الانتخاب لا اعرف من انتخب ولا اعرف حتى مواعيد انتخابات مجلس الشعب 2011 ,لذلك قررت ان ابحث فى عدة مواقع عن هذة الانتخابات لكى اعرف كل شىء عن انتخابات مجلس الشعب والشورى 2011-2012.
وجدت مواقع كثيرة تتكلم عن انتخابات مجلس الشعب 2011 كان من افضلهم موقع ماشى وجدت تغطية فريدة تتكلم عن انتخابات مجلس الشعب 2011 وشرحت تغطية موقع ماشى ما هى التعديلات التى حدثت فى قوانين الانتخابات وكيف سوف اقوم بالتصويت ومن هم المرشحين والاحزاب الذى سوف اصوت لهم وما هى مواعيد انتخابات مجلس الشعب 2011 .
فى الحقيقة كان الوضع سىء بالنسبة لى قبل قراءة هذة التغطية لقد افدتنى كثيرا هذة التغطية فى معرفة الكثير عن انتخابات مجلس الشعب القادمة فى 28 نوفمير 2011.
فلقد تعرفت على نظام الاحزاب الانتخابية وكيف سوف اقوم بانتخابها.
كما تعرفت على اماكن انتخابات مجلس الشعب 2011.
وتعرفت ايضا على دوائر مجلس الشعب الجديدة.
كما وجدت جميع اخبار الانتخابات مجمعة فتعرفت على اخر اخبار انتخابات مجلس الشعب 2011.
6:22 ص
Asmaa Attia

Posted in:
0 التعليقات:
إرسال تعليق